فلسطين تشارك بمنتدى التعليم العالمي في لندن 

نشر بتاريخ:  21/05/2024 ( آخر تحديث: 21/05/2024 الساعة: 20:36:38 )

فلسطين تشارك بمنتدى التعليم العالمي في لندن 

 

21/5/2024
الإعلام التربوي

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، اليوم، أعمال منتدى التعليم العالمي، وذلك بمشاركة وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية ممثلة بوزيرها د. أمجد برهم، والوكيل د. نافع عساف، وسفير دولة فلسطين في لندن د. حسام زملط.
وينعقد المنتدى هذا العام تحت شعار: "تعزيز فهم الذكاء الاصطناعي، وبناء العلاقات الإنسانية والقدرة على الصمود: كيف يتعين تحديد أولويات السياسات والتنفيذ من أجل تعليم أفضل؟"، حيث شارك برهم بمداخلة استهلها باستعراض آثار عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها واستهداف الطلبة والكوادر التربوية، وانتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق التعليم في قطاع غزة، كما تمحورت مداخلته حول منحى Steam، متناولاً فيها التجربة الفلسطينية وأهم المنطلقات المتبعة في المدارس لبناء الطالب الفلسطيني نفسياً وفكرياً وإنسانياً.
كما اشتملت المشاركة على جلسات حوارية عدة تناولت موضوعات ذات علاقة بقطاعيْ التعليم العام والعالي، واستعرض الوزير واقع الانتهاكات الاحتلالية بحق التعليم في قطاع غزة، مبينا أن الجامعات والمدارس ورياض الأطفال تتعرض لتدمير ممنهج واستهداف واضح، حاثاً المشاركين من الدول والجامعات والمؤسسات التربوية على تبني مواقف مناصرة لحماية الحق في التعليم.
و يجري الوفد الفلسطيني على هامش مشاركته عديد اللقاءات مع شركاء دوليين، من بينها لقاء مع نائب وزير الخارجية ووزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية وأفريقيا البريطاني آندرو ميتشل، ولقاءات مع الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني سكوت ماكدونالد، ومدير برامج اللغة الإنجليزية في المجلس مايكل كونوللي، جرى خلالها توقيع اتفاقية ثنائية تهدف إلى توسيع التعاون في دعم تعليم اللغة الإنجليزية في المدارس الفلسطينية. كما التقى الوفد الفلسطيني مع رئيس تايمز للتعليم العالي لأفريقيا والشرق الأوسط، نيك ديفيس، لبحث قضايا متعلقة بتصنيف الجامعات الفلسطينية عالمياً وأوجه دعمها.
والتقى برهم أيضاً مع وزراء تربية وتعليم وتعليم عال عرب وأفارقة، من بينهم وزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسي البروفيسور منصف بوكثير، ووفداً من وزارتي التعليم العام والتعليم العالي في جنوب أفريقيا.
ويعدّ منتدى التعليم العالمي أكبر تجمع لوزراء التعليم في العالم، ويحظى بمشاركة دولية واسعة النطاق، تتجاوز المئة دولة، وهو يشكل فضاءً لنقاش موضوعات حيوية ومهمة، كما أنه يؤسس للتشبيك وتطوير اتفاقيات تعاون بين الدول المشاركة.