انطلاق الأسبوع العالمي للتربية الإعلامية

نشر بتاريخ:  24/10/2026 ( آخر تحديث: 24/10/2026 الساعة: 12:59:38 )

انطلاق الأسبوع العالمي للتربية الإعلامية
انطلاق الأسبوع العالمي للتربية الإعلامية السبت، 24 أكتوبر 2026 فلسطين أعلن تحالف التربية الإعلامية والمعلوماتية في فلسطين، اليوم السبت، انطلاق سلسلة من النشاطات والفعاليات الوطنية بمناسبة الأسبوع العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية لعام 2026، الذي تنظمه منظمة اليونسكو عالمياً، ويأتي هذا العام تحت شعار: "كلنا نلعب دوراً – الدراية الإعلامية والمعلوماتية من أجل الناس". وتأتي الفعالية المركزية لهذا العام بمبادرة مشتركة وتكامل ميداني بين مجموعة من المؤسسات الفاعلة في التحالف، وهي: وزارة التربية والتعليم العالي، ومكتب اليونسكو في فلسطين، وبلدية رام الله، ومركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، والهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب (بيالارا)، والمرصد الفلسطيني للتحقق والتربية الإعلامية (كاشف)، ومؤسسة دراية للتربية الإعلامية والرقمية، ومرصد تحقق لتدقيق المعلومات، والشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام، ومؤسسة إنجاز فلسطين. وتسعى هذه المبادرة إلى الاستجابة للتحديات التكنولوجية والإعلامية الراهنة، وفي مقدمتها التصدي للمعلومات المضللة، ومكافحة الشائعات، والتعامل الناقد مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق، إلى جانب تعزيز المواطنة الرقمية والاستخدام الآمن والمسؤول للمعلومات، عبر برامج تستهدف المدارس والجامعات والشباب والأطفال والطلبة والصحفيين والمؤسسات المجتمعية. كما تكتسب هذه النشاطات زخماً إضافياً بالتزامن مع إعلان مدينة رام الله انضمامها إلى شبكة المدن العالمية للدراية الإعلامية والمعلوماتية التابعة لليونسكو (MIL Cities)، بما يعزز دورها بوصفها نموذجاً رائداً في تعميم ثقافة الوعي المعرفي والرقمي. ويؤكد التحالف أن هذه المبادرة تنفذها المؤسسات المذكورة، بينما تعمل مجموعة واسعة من المؤسسات الفاعلة والشركاء ضمن التحالف في مختلف المحافظات على تنظيم نشاطات وفعاليات مماثلة ومكملة وتنفيذها؛ لضمان وصول مفاهيم التربية الإعلامية والتفكير الناقد إلى جميع القطاعات والمجتمعات. وسيُعلَن عن جدول النشاطات وطبيعتها بالتفصيل عبر المنصات الرقمية والمواقع الرسمية وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤسسات الشريكة؛ ليتسنى للجمهور والمهتمين متابعة الفعاليات والمشاركة فيها. ويدعو التحالف وسائل الإعلام والشباب والمؤسسات المجتمعية إلى الانخراط في هذه الفعاليات الممتدة والمشاركة الفاعلة فيها، مساهمةً في بناء مجتمع واعٍ ومحصّن معرفياً، وقادر على حماية السردية الوطنية، خاصةً في ظل ما تتعرض له من محاولات تشويه وتهميش.